السيد المرعشي
567
شرح إحقاق الحق
الأعيان لابن خلكان " ( ق 162 نسخة مكتبة جستربيتي بإيرلندة ) قال : كان موسى يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده . ومنهم الفاضل المعاصر خير الدين الزركلي في " الأعلام " ( ج 8 ص 270 ط 3 بيروت ) قال : سابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، كان من سادات بني هاشم ، ومن أعبد أهل زمانه ، وأحد كبار العلماء الأجواد - الخ . ومنهم العلامة عفيف الدين عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني في " مرآة الجنان " ( ج 1 ص 405 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت ) قال : كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر المعصومين في اعتقاد الإمامية ، وكان يدعى بالعبد الصالح من عبادته واجتهاده . ومنهم الفاضل المعاصر الهادي حموفي " أضواء على الشيعة " ( ص 133 ط دار التركي ) قال : هو أبو الحسن موسى بن جعفر الصادق ، لقب بالكاظم لفرط صبره على الحبس والأذى ، كان يسهر ليله قائما ويقطع نهاره صائما ، بلغ من صلاحه واجتهاده في العبادة أن دخل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فسجد سجدة في أول الليل وسمع وهو يقول في سجوده : عظم الذنب عندي فليحسن العفو من عندك يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة . وجعل يرددها حتى الصبح . والذي يلفت النظر في هذا العابد الزاهد أنه مع سلبيته وانقطاعه عن السياسة كان مبعث فزع ورعب في نفوس بني عمومته العباسيين ، فاستقدمه الخليفة المهدي من المدينة حيث كان يسكن إلى بغداد عاصمة الخلافة وسجنه بها إلى أن رأى المهدي